ابن الهائم
104
التبيان في تفسير غريب القرآن
389 - مَواقِيتُ [ 189 ] : جمع ميقات ، وهو مفعال من الوقت * . 390 - ثَقِفْتُمُوهُمْ [ 191 ] : ظفرتم بهم . 391 - غَفُورٌ [ 192 ] : ساتر على عباده ذنوبهم ، ومنه المغفر ؛ لأنه يغطّي الرأس . وغفرت المتاع في الوعاء ، إذا جعلته فيه ؛ لأنه يغطّيه ويستره . 392 - فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ [ 193 ] : أي فلا جزاء ظلم إلا على ظالم . والعدوان : التّعدّي والظّلم ( زه ) سمّي عدوانا على الازدواج والمقابلة . 393 - التَّهْلُكَةِ [ 195 ] : الهلاك ( زه ) والهلاك : قال الكرماني : مصير الشيء بحيث لا يدرى أين هو المصير . 394 - أُحْصِرْتُمْ [ 196 ] : منعتم من السّير بمرض أو عدوّ أو سائر العوائق . 395 - اسْتَيْسَرَ [ 196 ] : تيسّر وسهل . 396 - مِنَ الْهَدْيِ [ 196 ] هو ما أهدي إلى البيت الحرام . واحدته هدية في الواحد وهديّ في الجمع . 397 - مَحِلَّهُ [ 196 ] : منحره . يعني الموضع الذي يحلّ فيه نحره . 398 - أَذىً [ 196 ] الأذى : ما يكره ويغتمّ به . 399 - نُسُكٍ [ 196 ] : ذبائح ، واحدها نسيكة ( زه ) . 400 - فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ [ 196 ] التّمتّع : أن يحرم بالعمرة فإذا وافى البيت طاف به وسعى وحلق أو قصّر ، فإذا فعل هذه حلّ فتمتّع بما كان يعمله [ من ] « 1 » الحلال إلى أن يحرم بالحجّ . والتّمتّع لغة : إطالة الانتفاع ، من قول العرب : متع النهار « 2 » * . 401 - الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [ 197 ] : شوّال وذو القعدة وعشر ذي الحجّة ، أي خذوا في أسباب الحجّ ، وتأهّبوا له في هذه الأوقات من التّلبية وغيرها ( زه ) . التقدير : أشهر الحجّ أشهر ، أو الحج حج أشهر ، ويجوز أن يجعل الشهر حجّا على الاتساع لوقوعه فيها كما قالت الخنساء :
--> ( 1 ) زيادة ليستقيم الكلام . ( 2 ) أي ارتفع قبل الزوال . ( القاموس - متع ) .